فِي فُؤَادِي مِنْ أَسىً مَا فِي فُؤَادِكْ
وَبِجِفْنَيَّ سُهَادٌ كَسُهَادِكْ
كَيْفَ لاَ أُطْلِقُ دَمْعِي وَلَقَدْ
كُنْتُ مَا عِشْتُ أَسِيراً لِوِدَادِكْ
يَا فَتَى الأَخْلاَقِ وَالآدَابِ كَمْ
فِي المُحِبِّينَ شَرِيكُ فِي حدَادِكْ
كَمْ أَخِي علْمٍ وَفَضْلٍ مُكْبِرٌ
فِي مَجَالاَتِهَا قَدْرَ جِهَادِكْ
جَلَّ فِي أَوْحَدِكَ الخَطْبُ كَمَا
جَلَّ فِي أَوْحَدِهَا خَطْبُ بِلاَدِكْ
كَانَ فِي نَشْءِ الحِمَى نَابِغَةً
يَقْتَفِي إِثْرَكَ فِي أَعْلَى مَرَادِكْ
فَرَمَى الدَّهْرُ بِهِ مِنْ حَالِقٍ
لاَ تَكِلْ لِلْيَأْسِ تَصْرِيفَ قِيَادِكْ
ومن البرّ بمن تبكيه أن
لا يكون الثّكل أقوى من رشادك
فلقد أعقب طفلاً ماله
بعد فقد الأب عونٌ كافتقادك
رد ّما اسطعت على إنمائه
كلّ ذخرٍ من حنانٍ في سوادك
وليهيأ للمعالي وليفق
شأنه شأن أبيه باجتهادك
هذه تقدمةٌ لله إن
زدتها كانت لديه خير زادك
يا إلهاً سامنا أقسى النّوى
أنت أدرى يا إلهي بمرادك
آنس المحبوب في وحشته
ولينفّر رمسه صوب عهادك
اقرأ أيضاً
أتيناك زوارا ووفدا وشامة
أَتَيناكَ زُوّاراً وَوَفداً وَشامَةً لَخالَكَ خالِ الصِدقِ مُجدٍ وَنافِعِ إِلى خَيرِ مَسؤولَينِ يُرجى نَداهُما إِذا اِختيرَ بِالأَفواهِ قَبلَ…
إذا فقت الضئيل بحسن جسم
إذا فُقتَ الضئيل بحسن جسم فلا يسبقك بالشيم الشريفه فيصبح أفضل الرجلين جسماً وتصبح أعظم الرجلين جيفه
أرسلت هند إلينا رسولا
أَرسَلَت هِندٌ إِلَينا رَسولاً عاتِباً أَن ما لَنا لا نَراكا فيمَ قَد أَجمَعتَ عَنّا صُدوداً أَأَرَدتَ الصَرمَ أَم…
توهمت بالخيف رسما محيلا
تَوَهَّمتُ بِالخَيفِ رَسماً مُحيلا لِعَزَّةَ تَعرِفُ مِنهُ الطَلولا تَبَدَّلَ بِالحِيِّ صَوتَ الصَدى وَنَوحَ الحَمامَةِ تَدعو هَديلا مَتى أَرَيَنَّ…
لنمنا وصرف الدهر ليس بنائم
لَنِمنا وَصَرفُ الدَهرِ لَيسَ بِنائِمٍ خُزِمنا لَهُ قَسراً بِغَيرِ خَزائِمِ أَلَستَ تَرى ساعاتِهِ وَاِقتِسامَها نُفوسَ بَني الدُنيا اِقتِسامَ…
محسن ما لحمقه مثل
مُحَسِّنٌ ما لِحُمقِهِ مِثلُ أَكثَرُ ما في طِباعِهِ الجَهلُ إِذا غَدا في الحَديثِ مُبتَدَئاً رَأَيتُهُ في فُضولِهِ فَضلُ
هذا ابن إسحاق عبد الله فرع بني
هذا ابنُ إسحاقَ عبدُ اللهِ فرْعُ بني عَطيةٍ في الصِّبا قد فاتَ دُنياهُ مَضَى إلى اللهِ فوراً والهناءُ…
مولاي إن صروف الدهر تشغلني
مَولايَ إِنَّ صَروفَ الدَهرِ تَشغَلُني عَنِ التَعَبُّدِ بِالأَوراقِ في سَفَري فَكُلَّما طالَ شَوقي قَصَّرَت كُتُبي وَأَيُّ عَيبٍ لَها…