أَبَيْتِ الْحَمْدَ مِنْ سَنَة
طَوَيْنَاهَا وَلَمَ نَخَلِ
مَضَتْ وَمَضَتْ حَوادِثُهَا
إِلَى أَخَواتِهَا الأُوَلِ
بِمَا سَاءَتْ فَطَالَ مَدّى
وَمَا سَرَّتْ وَلَمْ يَطُلِ
عَلَى عَجَلٍ ونَحْسَبُهَا
لِمَا ثَقُلَتْ عَلَى مَهَلِ
تَوَلَّتْ وَهْيَ جَارِفَةٌ
هُبُوطَ السَّيْلِ مِنْ جَبَلِ
طَغَى وَرَمَى مَوَاقِعَهُ
بِصَخْرِ القَاعِ وَالوَحَلِ
تُضَافرُهُ عَلَى الْوَيْلاَ
تِ ثَرَّةُ عَارِضٍ هطِلِ
وَبَرْقٌ قَادِحٌ ضَرَماً
لِيُشْعِلَ كُلَّ مُشْتَعِلِ
وَرَعَّادٌ تَطِيرُ لَهُ
نُفُوسُ الْوَحْشِ مِنْ ذَهَلِ
أَتِيٌّ مُبْدِلُ الأَعْلاَمِ
مَا يَحْلُلْ بِهِ يَحُلِ
فَمَا رَوْضٌ سِوَى حَصْبَاءَ
أَوْ قَصْرٌ سِوَى طَلَلِ
خَرَابٌ لاَ أَنِيسَ بِهِ
خِلاَلِ الحُزْنِ وَالوَجَلِ
سِوَى مَا افْتَرَّ فِي دِمَنٍ
مِنَ الأَزْهَارِ لِلْمُقَلِ
زُهَيْرَاتٌ نَجَتْ عَجَباً
مِنَ الآفَاتِ وَالْعِلَلِ
فَيَا سَتَةً أَذَاقَتْنَا
مَرَارَةَ خَيْبَةِ الأمَلِ
بَعِدْتِ وَأَنْ حُسِبْتِ عَلَى
لَيَالِينَا مِنَ الأَجَلِ
اقرأ أيضاً
إن المودة حدها
إنَّ المَودَّةَ حَدُّها مِن غَيرِ نَقْصٍ أو زِيادَهْ عِقدٌ من الآمالِ والآ جالِ تنظِمُهُ القِلادَهْ حروف على موعد…
هلوسة
انزلي لي مطراً إن الشتاءْ لم يعد حلواً ولا عاد شهيْ كالفراشِ الأجنبيْ حين نلقاهْ بألبوم الصورْ مسهباً…
إن الخضيب لفي بلاء مطبق
إِنَّ الخَضيبَ لَفي بَلاءٍ مُطبِقٍ ما بَينَنا في ذاكَ مِنهُ خِلافُ لا سَيِّما إِن ظَلَّ يَعمَلُ نُسخَةً وَتَسَوَّدَت…
وأغن قد جعل الكنائس منزلا
وأغنّ قد جعلَ الكنائسَ منزلا ومثالُه تَخِذَ الكِناسَ قرارا متنصرٌ حتى الجمالُ بوجهه فلذاك شدّ عِذارهُ زُنّارا حروف…
أباعثة المطايا من حديد
أَباعِثَةَ المَطايا مِن حَديدٍ كَأَسرابِ القَطا لِلعالَمينا رَكائِبٌ في فِجاجِ الأَرضِ تَسري تُقِلُّ الذاهِبينَ الآيِبينا تَقُصُّ عَلى المَدائِنِ…
هل عند أهل القبور من خبر
هَل عِندَ أَهلِ القُبورِ مِن خَبَرِ هَيهاتَ ما مِن عَينٍ وَلا أَثَرِ ما أَقطَعَ المَوتَ لِلصَديقِ وَما أَقرَبَ…
أبلغ قحافة عنا في ديارهم
أَبلِغ قُحافَةَ عَنّا في دِيارِهِمُ وَالحَربُ تَكشِرُ عَن نابٍ وَأَضراسِ أَنّا قَتَلنا بِتَرجٍ مِن سَراتِهِمُ سَبعينَ مُقتَبِلاً صَرعى…
أهلك والليل أيها الرجل
أَهلَكَ وَاللَيلَ أَيُّها الرَجُلُ قَد طالَ هَذا الرَجاءُ وَالأَمَلُ عَوِّل عَلى الصَبرِ وَاِتَّخِذ سَبَباً إِلى اللَيالي فَإِنَّها دُوَلُ…