أَلاَ هَلْ تَرَكْتُمْ يَا لَقَوْمِي فَضِيلَة
تَبِيتُ مِنَ الحُسَّادِ يَوْماً بِمَعْزِلِ
أَلَيْسَ جَمِيلُ الْفِعْلِ أَوْلَى لَدَيْكُمُ
بِظَنٍّ جَمِيلٍ مِثْلُهُ أَوْ بِأَمْثلِ
عَفَا اللهُ عَنْكُمْ ذَلِكُمْ جُهْدُ مَا بِهِ
عِقَابُكُمُ مِنْ غَافِرٍ مُتَسَهِّلِ
وَفُدِّيتِ يَا أُخْتَ الْكِرَامِ بِمَا انْطَوَتْ
عَلَيْهِ حَنَايَا عَاذِلاَتٍ وَعُذَّلِ
لَئِنْ سَاءَ يَوْماً فِي الكَمَالِ تَقَوُّلٌ
لَمَا نَالَ يَوماً مِنْهُ سُوءُ التَّقَولِ
تَجَاوَزَ حَدَّ البِرِّ مَا تَصْنَعِينَهُ
وَزَادَكِ مَجْداً فَرطُ هَذَا التَّطَوُّلِ
تَبَيَّنْتِ نَقْصَ الفَضْلِ مَا لَمْ تُتِمِّهِ
بِمَسْعَى وَبِالمَسْعَى تَمَامُ التَّفَضُّل
أَتَأْسِينَ أَبْطَالاً وَأَشْفَى مِنَ الأَسَى
لَهُمْ بَارِقٌ مِنْ وَجْهِكِ المُتَهَلِّل
وَتَبْتَدِرِينَ الخَيْرَ حَتَّى كَأَنَّمَا
تَفِينَ بِمَقْضِيَّ الأَدَاءِ معُجَّلِ
دَعَاكِ فُؤَادٌ طَاهِرٌ فَأَجَبْتِهِ
لإِسْعَافِ جَرْحَى الحَرْبِ لَمْ تَتَمَهَّلِي
وَكَمْ مَلَكٌ فِي حَوْمَةِ الشَّرَفِ ازْدَهَى
بِتَمْرِيض صُعْلُوكٍ شُجَاع مُجَنْدَلِ
وَكَمْ هَالِكٌ دَامِي الجَوَانِبِ تَنْحَنِي
إِلَى قَدَمَيْهِ ذَاتُ رَأْسٍ تُكَلَّلِ
كَذَا أَنْتِ إَلاَّ أَنَّ بِرَّكِ لَمْ يَكُنْ
لِمَفْخَرَةٍ فِي النَّاسِ أَوْ لِتَنَبُّلِ
فَبَينَا تَرَاكِ الْعَيْنُ إِنْسِيَّةَ الْحِلَى
إِذَا مَلَكٌ مِنْ رَحْمَةٍ فِيك يَنْجَلي
اقرأ أيضاً
رب ليل طلعت فيه
رُبَّ ليلٍ طلعتْ في هِ بدورٌ من جُيوبِ يتناهَبْنَ شموسَ الرَّا حِ في كأْسٍ وكُوبِ حضرتْ فيهِ اللذاذا…
دعته المثاني وادعته المثالث
دَعَتْهُ المثانِي وادَّعَتْهُ المَثَالِثُ فها هو للنَّدْمَانِ والكأْسِ ثالِثُ وقارَفَ قَبْلَ الموتِ والبَعْثِ قَرْقَفاً يعاجلُه منها مُميتٌ وباعِثُ…
بت في رحمة المهيمن فابلغ
بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْ أَرَباً مِنْ نَعِيمِ خَيْرِ جِوَارِ مَا لذِي العُنْصُرِ الْكريمِ بِهذِي الدَّارِ إِلاَّ ابْتِغَاءَ…
لعوب بألباب الرجال كأنه
لَعوبُ بِأَلبابِ الرِجالِ كَأَنَّه إِذا أَسفَرَت بَدرٌ بَدا في المَحاشِدِ شَكَت سَقَماً كَيما تُعادُ وَما بِه سِوى فَترَةِ…
أمالك باكر الصهباء مال
أَمالِكُ باكِرِ الصَهباءَ مالِ وَإِن غالَوا بِها ثَمَناً فَغالِ وَأَشمَطَ رَبِّ حانوتٍ تَراهُ لِنَفخِ الزِقِّ مُسوَدَّ السِبالِ دَعَوتُ…
الدين والعلم والنعماء والشرف
الدين والعلم والنعماء والشرفُ تأبى لجارك أن يُمنى له التلفُ مؤيدات من الأركان أربعة يأوي إليهن محروم ومضطعَف…
ونبئت من أهواه قيد أدهما
وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماً صَمَودا وَلَكن إِن مَشى هُوَ ناطِقُ أَيا عَجَباً هَذا الحَديدُ يُحِبُّهُ عَلى قُسوَةٍ…
أيا صبح أفراح الملا عمك السعد
أَيا صبح أَفراح الملا عمَّك السَعدُ وَيا بَدر آفاق العُلى أمّك المجدُ وَيا رَوض فَضلٍ جادَكَ المغدق الهَنا…