لِينُرْ شعَاعُكِ يَا عرُوس النِّيلِ
وَيُسِرْ شِرَاعُكِ فِي أَبَرِّ سَبِيلِ
أَنْتِ المَلِيكَةُ فِي الجَّوَارِي فَازْدهِي
بِبدائِعٍ جُلَّتْ عَنِ التْمْثِيلِ
رَاعِي الغزَالَةَ وَالقَضَاءَ فُلاَتَها
يرْعى مُهَاةَ المَاءِ رعيَ كفِيلِ
أوْ مَا تُرَى فَوْقَ الحُبَابِ خُطُورَهَا
بَيْنَ ابْتِسَامِ الموْجِ والتَّقْبِيلِ
يَهْفو الصَّحِيحُ مِن الصبا لِيُمِيلَهَا
فَيَخِفُّ ثم يَمُرُّ مُرَّ علِيلِ
وَتَظَلَّ تؤْنِسُهَا النَّجُومُ بِنَبْاةٍ
مهْمَا تُطِلْ فَاللَّيْلُ غَيْرُ طَويلِ
إِنْ تَنْطَلِقْ راضَ العُباب صِعَابَهُ
فَجَرتْ عَلَى قَدْرٍ مِنَ التَّسهِيل
وَإِذَا رَستْ فَالضِفَّتَانِ حدائِقٌ
زهِرتْ بِكلِّ مُحَبِّبٍ وجمِيلِ
مَدَّت إِلَى المِرْآةِ خُضْرَ ظِلاَلِهَا
نَكَسَتْ حَقَائِقُهَا حِلَى التَّخْيِيلِ
بَيْتٌ مُشِيدٌ يَسْتَقِّلُ وفِيهِ مَا
يُرْضِي القِرى مِنْ طَيِّبِ المَحْمُولِ
زَهِيَتْ مَعَالِمُهُ بِآيَاتِ النَّهى
مِنْ زَيِّ أَلْوَانٍ وَغُرِّ شُكُولِ
فَعُقُودُ نَظْمٍ رُصِّعَتْ جِدرَانُهُ
بِلآلىءَ اسَتوْقَفْنَ حِينَ مَسِيلِ
يا صاحِبَ الفلْكِ الَّتِي أَعْلاَمُها
خفاقَةٌ فَرَحاً بِكُلِّ نَزِيلِ
أَكْرِمْ بِنَفْسِكَ حِينَ قَالَتْ سَاعَة
لَكَ مَا يَسُرُّ ضَمِير كُلِّ نَبِيلِ
حَدِّثْ بِنِعْمةِ ربِّكَ الصَّمَدِ الَّذِي
أَعْطَاكَ مَا أَعْطاكَ مُحْضَ جَمِيلِ
حَدِّثْ بِهَا فَالجُودُ أَفْضَلُ مَا بِهِ
يُوفَى لَه شكْرُ عَلَى التَّفْضِيلِ
كَمْ نِعْمَةٍ عِنْدَ البَخِيلِ فَقِيدَةٌ
جَعَلْتَ عَطَاءَ اللهِ كَالتَّطْفِيلِ
لِيكنْ سَخَاءَكَ وَالحَياةُ سفِينَةٌ
فِي الدَّهْرِ بَيْنَ إِقَامَةٍ وَرحِيلِ
أَمْناً وَيُمنْاً لِلْحَيَاةِ وَرَبِّهَا
وَسُرُور تَجْوَالِ وسَعْدَ حُلُولِ
اقرأ أيضاً
غير وجه الجو في حمرة
غَيَّر وَجْهُ الجوّ في حُمْرَة كأَنَّما تُوقَدُ بالجوِّ نارْ وأَعْقَبَتْها ظُلْمَةٌ أَيْقَنَتْ أَنْفُسُنا من أجلها بالبوار حتَّى عن…
وهذا المال يرزقه رجال
وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌ مَناديلٌ إِذا اِختُبِروا فَسولُ وَرِزقُ الخَلقِ مَجلوبٌ إِلَيهم مَقاديرٌ يُقَدِّرُها الجَليلُ كَما تُسقى سَباخُ…
يا من يسائل عن عشيرة خالد
يا من يسائل عن عشيرة خالدٍ الناس كلُّهمُ عشيرة ذاكا فمتى هجوْتَ أبا الوليد هَجَوْتَهُم وهَجَوْتَ في عُرْض…
يا يوسف الحسن في عشقك شغفني الحب
يا يوسُف الحسنِ في عِشقك شَغفني الحبّ وَقَد عَلاني الجَوى وَالدمع منّي صبّ يا مَن بِسِحر اللّحاظِ منّي…
راح الله عبد القيس منا
أَراحَ اللَهُ عَبدَ القَيسِ مِنّا وَنَحنُ كَذاكَ مِنهُم نَستَريحُ قُبَيِّلَةٌ تَرَدَّدُ في مَعَدٍّ كَأَنَّ فُساءَها في الطَفِّ ريحُ
أنافعي عند ليلى فرط حبيها
أَنافِعي عِندَ لَيلى فَرطُ حُبّيها وَلَوعَةٌ لِيَ أُبديها وَأُخفيها أَم لا تُقارِبُ لَيلى مَن يُقارِبُها وَلا تُداني بِوَصلٍ…
ولقد يؤلفنا اللقاء بليلة
ولقد يُؤلفُنا اللقاءُ بليلةٍ جُعلت لنا حتّى الصباحِ نظاما نجزي العيونَ جزاءهن عن البكا وعن السهاد ولا نُصيبُ…
كانت يد لك عند عبد
كانت يدٌ لك عندَ عب دٍ أنت وحدَك سيّدُهْ فقطعتَها ويعُزُّ عنْ دي قولُهُم قُطِعَتْ يدُهْ