مَنْ مُبْلِغٌ عَلْيَاءَ إِبرَا
هيمَ تَهْنِئَةَ الخَلِيلِ
وَمُشَفِّعٌ بِمَكَارِمِ الأَخْ
لاَقِ تَقْصِيرَ العَلِيلِ
مَنْ كَالوَزِيرِ ازُدَانَ
بالمَجْدِ التَّلِيدِ وَبالأَثيلِ
وَاجْتَازَ فِي الأدَبِ الكَبِيرِ
مَدَى المُجِيدِينَ الفُحُولِ
وَجَلاَ فَضَائِلَ نَفْسِهِ
فِي رَوْنَقِ الطَّبْعِ النَّبِيلِ
يَا خَيْرَ فَرْعٍ فِي الفُرُوعِ
وَخَيْرَ أَصْلٍ فِي الأُصُولِ
مِنْ دَوْحَةٍ مَيْمُونَةٍ
خَضْرَاءَ فِي كُلِّ الفُصُولِ
هِيَ مَنْبِتُ النبَغَاءِ مِنْ
أَهْلِ العَزَائِمِ وَالعُقُولِ
وَفَّيْتَ قِسْطَكَ فِي الجِهَادِ
وَلَيْسَ بِالقِسْطِ القَلِيلِ
وَبَذَلْتَ بِذلَكَ فِي الفِدَاءِ
فَأُبْتَ بِالذِّكْرِ الجَمِيلِ
فَارُوقُنَا المَلِكُ المُفَدَّى
هَلْ يُقَاسُ إِلَى مَثِيلِ
لاَ يُخْطِيءُ التَّوفِيقُ فِي حَقٍّ
فَيُنْصِفَ وَهْوَ يُولِي
إِنْعامُهُ السَّامِي علَيْكَ
بِذَلِكَ اللَّقَبِ الجِليلِ
سَرَّ البِلاَدَ بِمَا تَجَلَّى
فِيهِ مِنْ رَأْيٍ أَصِيلِ
فَاهْنَأْ بِهِ وتَمَلَّهُ
شَرفاً لِجِيلٍ بَعْدَ جِيلِ
اقرأ أيضاً
يا أيها المعتضد المعضود
يا أيُّها المعتضِدُ المعضودُ بربِّه والملك المحمودُ عيدُك عيدٌ أبداً يعودُ وأنت حَيٌّ سالمٌ مسعودُ بين يديك العُمُرُ…
كأنما الملقي في علكها
كَأَنَّما الملقيُّ في علكها مِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِ يقيد عثنونه مِن وَسَخٍ فيهِ بِلا قَيدِ ما يَخطُرُ…
يا طالب الحكمة من أهلها
يا طالِبَ الحِكمَةِ مِن أَهلِها النورُ يَجلو لَونَ ظَلمائِهِ وَلأَصلُ يَسقي أَبَداً فَرعَهُ وَتُثمِرُ الأَكمامُ مِن مائِهِ مَن…
عادت لطائرها الذي غناها
عادت لطائرها الذي غَنّاهَا وشَدَا فهاج حَنينها وشَجاهَا أيُّ الحظوظ أعادها لوَفيِّها ونجيّ وحدتها وإلف صباهَا مشبوبة التحنان…
سوناتا V
أَمسُّكِ مَسَّ الكمان الوحيد ضواحي المكان البعيد على مَهلٍ يطلب النهرُ حصَّته من رذاذ المطرْ ويدنو , رويداً…
أتاني والركبان يأتي نجيهم
أتانِيَ والرّكبانُ يأتي نجيُّهمْ بما ساء أو سرّ الفتى وهو غافلُ بأنّ الّذي سالتْ شعابُ النّدى به تلاقتْ…
وظالم جائر بالجور يظلمنا
وَظالِمٍ جائِرٍ بِالجَورِ يَظلِمُنا مِن غَيرِ ذَنبٍ لَنا في البَدو والحضَرِ نَدعو عَلَيهِ وَعَينُ الخلقِ نائِمةٌ وَيُستَجابُ الدّعا…
من يكن جاهلا عطاء الله
من يكن جاهلاً عطاءَ اللهِ فليطالِعْهُ في عَطاءِ اللهِ مُبْتَدٍ في جميلِه بدعاءٍ ليس يوافي أبلها المتناهي ساهرُ…