وتنعمت في خدود صباح

التفعيلة : البحر الخفيف

وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِ

زائِداتٍ عَلى بَياضِ الصَّباحِ

صارَ فيها الخيلانُ في الوَردِ شبهاً

لِلغَوالي في أَحمَرِ التُّفاحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قد صحونا على الشراب على فرط

المنشور التالي

ترى في المعالي عنده ما يزينها

اقرأ أيضاً

وطني ..

أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف ولكنني أحب الرصيف أكثر ….. أحب النظافة والاستحمام والعتبات الصقيلة وورق الجدران ولكني…
×