نفرت قلوصي من حجارة حرة

التفعيلة : البحر الكامل

نَفَرَت قُلوصي مِن حِجارَةِ حَرَّةٍ

بُنِيَت عَلى طَلقِ اليَدَينِ وَهوبِ

لا تَنفُري يا ناقَ مِنهُ فَإِنَّهُ

شَرّابُ خَمرٍ مِسعَرٌ لِحُروبِ

لا يَبعُدَنَّ رَبيعَةُ بنُ مُكَدَّمٍ

وَسَقى الغَوادي قَبرَهُ بِذُنوبِ

لَولا السِفارُ وَبَعدُ خِرقٍ مَهمَهٍ

لَتَرَكتُها تَحبو عَلى العُرقوبِ

فَرَّ الفَوارِسُ مِن رَبيعَةَ بَعدَما

نَجاهُمُ مِن غَمرَةِ المَكروبِ

يَدعو عَلِيّاً حينَ أَسلَمَ ظَهرَهُ

فَلَقَد دَعَوتَ هُناكَ غَيرَ مُجيبِ

نِعمَ الفَتى أَدى نُبَيشَةُ رَحلَهُ

يَومَ الكُدَيدِ نُبَيشَةُ بنُ حَبيبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عيني جودا على فارس

المنشور التالي

إن التي ألقتك من تحت رجلها

اقرأ أيضاً

قولا لطوط أبي علي

قولا لطوطٍ أبي عليٍّ بصريِّنا الشاعر المنجِّمْ المنذر المُضحكِ المُغنِّي الكاتب الحاسب المعلِّمْ الفيلسوفِ العظيمِ شأنا العائفِ القائف…
×