ألا ليت شعري هل أتى مكة الذي

التفعيلة : البحر الطويل

أَلا لَيتَ شِعري هَل أَتى مَكَّةَ الَّذي

             قَتَلنا مِنَ الكُفّارِ في ساعَةِ العُسرِ

قَتَلنا سَراةَ القَومِ عِندَ رِحالِهِم

             فَلَم يَرجِعوا إِلّا بِقاصِمَةِ الظَهرِ

قَتَلنا أَبا جَهلِ وَعُتبَةَ بَعدَهُ

             وَشَيبَةَ أَيضاً عِندَ نائِرَةِ الصَبرِ

وَكَم قَد قَتَلنا مِن كَريمٍ مُرَزَّءٍ

             لَهُ حَسَبٌ في قَومِهِ نابِهِ الذِكرِ

تَرَكناهُمُ لِلخامِعاتِ تَنوبُهُم

             وَيَصلَونَ ناراً ثُمَّ نائِيَةَ القَعرِ

بِكُفرِهِمُ بِاللَهِ وَالدينُ قائِمٌ

             وَما طَلَبوا فينا بِطائِلَةِ الوِترِ

لَعَمري لَقَد قَلَّت كَتائِبُ غالِبٍ

             وَما ظَفِرَت يَومَ اِلتَقَينا عَلى بَدرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لقد لعن الرحمن جمعا يقودهم

المنشور التالي

وممسك بصداع الرأس من سكر

اقرأ أيضاً

أعاذل ما عليك بأن تريني

أَعاذِلَ ما عَلَيكِ بِأَن تَرَيني أُباكِرُ قَهوَةً فيها اِحمِرارُ تَضَمَّنُها نُفوسُ الشَربِ حَتّى يَروحوا في عُيونِهِمِ اِنكِسارُ تَواعَدَها…

نصال ملت الأجفان

نِصَالٌ مَلَّتِ الأجْفَانْ وَنَوْمٌ أَتْعبَ الأجْفَانْ فَهُبُّوا أَيُّهَا الأَبِطَالْ وَسُلُّوهَا مِن الأَغْمَادْ سُيُوفاً تُبْرِيءُ الأحْقَادْ وَتُحْيِي مَيَّتَ الآمَالْ