مستشعري حلق الماذي يقدمهم

التفعيلة : البحر البسيط

مُستَشعِري حَلَقَ الماذِيِّ يَقدُمُهُم

             جَلدُ النَحيزَةِ ماضٍ غَيرُ رِعديدِ

أَعني الرَسولَ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ

             عَلى البَرِيَّةِ بِالتَقوى وَبِالجودِ

وَقَد زَعَمتُم بِأَن تَحموا ذِمارَكُمُ

             وَماءُ بَدرٍ زَعَمتُم غَيرُ مَورودِ

ثُمَّ وَرَدنا وَلَم نُهدَد لِقَولِكُمُ

             حَتّى شَرِبنا رِواءً غَيرَ تَصريدِ

فينا الرَسولُ وَفينا الحَقُّ نَتبَعُهُ

             حَتّى المَماتِ وَنَصرٌ غَيرُ مَحدودِ

ماضٍ عَلى الهَولِ رِكّابٌ لِما قَطَعوا

             إِذا الكُماةُ تَحامَوا في الصَناديدِ

وافٍ وَماضٍ شِهابٌ يُستَضاءُ بِهِ

             بَدرٌ أَنارَ عَلى كُلِّ الأَماجيدِ

مُبارَكٌ كَضِياءِ البَدرِ صورَتُهُ

             ما قالَ كانَ قَضاءً غَيرُ مَردودِ

مُستَعصِمينَ بِحَبلٍ غَيرِ مُنجَذِمٍ

             مُستَحكِمٍ مِن حِبالِ اللَهِ مَمدودِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما سارق الدرعين إن كنت ذاكرا

المنشور التالي

إذا عضل سيقت إلينا كأنهم

اقرأ أيضاً