جهلت وما ألقى عليما وإنما

التفعيلة : البحر الطويل

جَهِلتُ وَما أَلقى عَليماً وَإِنَّما

مَرِهتُ وَأَعيا أَن أَمُرَّ بِكاحِلِ

فَسِرتُ وَقَد أَجدَبتُ أَرتادُ مَرتَعاً

فَلَم تَطَإِ الوَجناءُ بي ظَهرَ ماحِلِ

وَخُيِّلَ لي أَنّي أُقيمُ وَإِنَّما

أَسيرُ وَإِن لَم أَحتَقِب زادَ راحِلِ

فَقُلتُ وَقَد خَلَّفتُ خَمسينَ حِجَّةً

وَرائي لَقَد أَعجَلتُ طَيَّ المَراحِلِ

أَبوءُ بِعِبءِ السُقمِ بَينَ حُشاشَةٍ

تَجودُ وَجِسمٍ قَد تَفَرَّقَ ناحِلِ

وَأَسبَحُ في بَحرِ الشَكاةِ لَعَلَّني

سَأَعلَقُ يَوماً مِن نَجاةٍ بِساحِلِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الليل إلا حيث كنت طويل

المنشور التالي

كفى حكمة لله أنك صائر

اقرأ أيضاً

بكر الأمير لغربة وتنائي

بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي فَلَقَد نَسيتُ بِرامَتَينِ عَزائي إِنَّ الأَميرَ بِذي طُلوحٍ لَم يُبَل صَدعَ الفُؤادِ وَزَفرَةَ الصُعَداءِ…