أنى تطاولني ودوني بسطتا

التفعيلة : البحر الكامل

أَنّى تُطاوِلُني وَدوني بَسطَتا

جَدٍّ يُساعِدُني وَجَدٍّ يُسعِدُ

ها قَد حَلَلتُ وَلِلتَقَلقُلِ غايَةٌ

في حَيثُ يُشرِقُ ثُمَّ يُشرِفُ مَقعَدُ

طُلتُ السَماءَ فَهَل سَمِعتَ بِحيلَةٍ

تَرقى بِها نَحوَ السَماءِ وَتَصعَدُ

إِلزِم ثَراكَ وَغُضَّ طَرفَكَ ذِلَّةً

فَمَكانَتي أَنأى عَلَيكَ وَأَبعَدُ

وَلَئِن طَرِبتُ وَقَد عَرَتني وَعكَةٌ

فَاللَيثُ يَبرُدُ وَالمُهَنَّدُ يُرعَدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طرق الرجال إلى المعالي جمة

المنشور التالي

ألا قل لذات الخال عني إنني

اقرأ أيضاً

أحضرنا الناطور من بستانه

أَحْضَرَنَا النَّاطُورُ مِنْ بُسْتَانِهِ فِي طَبَقٍ يَنْطِقُ عَنْ إِحْسَانِهِ لَوْنَاً مِنَ الرَّائِعِ فِي رُمَّانِهِ أَهْدَى لَهُ الجَوْهَرُ مِنْ…

يطرد عنها الجائزين كأنه

يُطَرِّدُ عَنها الجائِزينَ كَأَنَّهُ غُرابٌ عَلى أَنباثِها غَيرُ أَعوَرا أَأَسقَيتَها وَالعودُ يَهتَزُّ في النَدى كَأَنَّ بِجَنبَيهِ زَرابِيَّ عَبقَرا…