حاشا مكارمك الهتون سحابها

التفعيلة : البحر الكامل

حاشا مكارمكَ الهتونُ سحابُها

أن أنثني قد سُدّ دوني بابُها

إن يجمُدِ الجاري فكم من صخرةٍ

بيديْك سالتْ للعفاةِ شِعابُها

أشكو ولو أشكو الذي أنا رهنُه

كلّت يدي عنه وضاقَ كتابُها

فادْمَعْ خُطوبَ الدهرِ عمّن نفسُه

قد أولِعَتْ في ضيمِها أنيابُها

هي رُقعةٌ رُفعَتْ إليك وخاطري

متيقّنٌ أنّ النوالَ جوابُها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أتمنحنا أوطانهن الكواكب

المنشور التالي

جاءنا يحمل ذقنا

اقرأ أيضاً

طفل بحبك

ارسُميني في خيالِكِ فوقَ حبَّاتِ المطَرْ واكتُبيني قِصَّةً للحُبِّ في وَجْهِ القمَرْ وانثريني أنجُمًا زَرْقاءَ في الليلِ العَكِرْ…

أحمدت عاقبة الدواء

أَحمَدتَ عاقِبَةَ الدَواءِ وَنِلتَ عافِيَةَ الشِفاءِ وَخَرَجتَ مِنهُ مِثلَما خَرَجَ الحُسامُ مِنَ الجِلاءِ وَبَقيتَ لِلدُنيا فَأَن تَ دَواؤُها…