دون ذاك الكناسِ بالسّفْحِ غِيلُ
وعلى ذلك القطيعِ رعيلُ
وفؤادُ المحب يهفو به البر
قُ وتهفو له القنا والنّصولُ
جوهرُ المرءِ نفسُه وبها الفض
لُ وما غيرَ ذاك فهْوَ فُضولُ
قد يعز الفتى وجانبه السّهْلُ
لم يحطّ الليوثَ بالسّفحِ نقصٌ
نظمَتْهُ على الوعورِ الوُعولُ
إن ترَيْني انخفضْتُ وارتفع النا
سُ فذاك العُلوّ هذا النّزول
والصغيرُ الحقيرُ يسمو به السيْ
رُ فيعنو له الكبيرُ الجليلُ
فرْزَنَ البيدقَ التنقّلُ حتى ان
حطّ عنه في قيمةِ الدِّسْتِ فيلُ