قل للشريف على تقوله

التفعيلة : البحر الكامل

قُلْ للشريفِ على تَقَوُّلِهِ

لَقَدِ انْتَهَيْتَ بغايةِ الكَذِبِ

لو كُنْتَ من مُضَرٍ ولَسْتَ لها

ما كانَ منها سيِّدُ العَرَبِ

لا تَرْمِ هاشِمَها بمنْقَصةٍ

تَدعُ الفضيلَةَ في أَبى لَهَبِ

لقدِ احْتَملْتَ مخازِيًا عُذِرتْ

من أَجْلِها حمَّالَةُ الحَطَبِ

شَرفٌ أَبى لك زُورَهُ سَرَفٌ

يختالُ في أَنفاسِ مُنْتَهبِ

واخَجْلَةَ الديوانِ إِن صرخُوا

من ذا يحاسِبُ سارِقَ الحَسَبِ

ما زالَ ذاك الصَّقْرُ يعْمُرُهُ

حتى غَدَا خَرِباً مع الخَرَبِ

يا ناظِراً أَعمى وإِنْ لَعِبَتْ

في وجْهِهِ أَلحاظُ مُرْتَقِبِ

غَضَّ الخليفَةُ عَنْكَ ناظِرَهُ

فَنَهبْتَ من نَشَبٍ ومن نَسَبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا أبصرت ناظرنا

المنشور التالي

أيها السائل عن ناظرنا

اقرأ أيضاً

ألا حي المنازل بالجناب

أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ فَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِ أَما تَنفَكُّ تَذكُرُ أَهلَ دارٍ كَأَنَّ رُسومَها وَرَقُ الكِتابِ لَعَمرُ…

أتذكرهم وحاجتك ادكار

أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُ وَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُ عَسَفنَ عَلى الأَماعِزِ مِن حُبَيٍّ وَفي الأَظعانِ عَن طَلَحَ اِزوِرارُ وَقَد…
×