ولم أنس بالناووس أيامنا الألى

ولم أَنْسَ بالنَّاوُوس أَيَّامَنا الأُلَىبها أَيْنُنا مَحْبُوبُها وحَبَابُهَا
وفِتْيةَ ضَرْبٍ مِن زِناتَةَ مُمْطِرٍبوَيْلِ المَنايا طَعْنُها وضِرابُها
وَقَفْنا على جَمْرٍ مِن المَوْتِ وَقْفةًصليّ لَظاهُ دَأْبُ قَوْمِي ودابُهَا
إِذا الشَّمْسُ رامَتْ فيه أَكْلَ لُحُومِناجَرى جَشَعاً فَوْقَ الجِيادِ لُعابُهَا