عاتب ظلت له عاتبا

التفعيلة : البحر البسيط

عَاتِبٌ ظَلْتُ لَهُ عَاتِباً

رُبَّ مَطْلوبٍ غَدا طَالِبا

مِنْ يَتُبْ عَنْ حُبِّ مَعْشُوقِهِ

لَسْتُ عَنْ حُبِّي لَهُ تَائِبا

فَالْهَوى لي قدَرٌ غَالِبٌ

كَيْفَ أَعْصي القَدَرَ الغَالِبا

سَاكِنَ القَصْرِ وَمَنْ حَلَّهُ

أَصْبَحَ القَلْبُ بِكُمْ ذَاهِبَا

اعْلَمُوا أَنِّي لَكُمْ حَافِظٌ

شَاهِداً مَا عِشْتُ أَوْ غَائِبا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أصمم في الغواية أم أنابا

المنشور التالي

والحر لا يكتفي من نيل مكرمة

اقرأ أيضاً

الحسن بن وهب

الحَسَنُ بنُ وَهبٍ كَالغَيثِ في اِنسِكابِه في الشَرخِ مِن حِجاهُ وَالشَرخِ مِن شَبابِه وَالخِصبِ مِن نَداهُ وَالخِصبِ مِن…
×