لعا من عاثر لك يا ابن يحيى

التفعيلة : البحر الوافر

لعاً من عاثر لك يا ابنَ يحيى

يموتُ الكاشحون وأنت تحيا

على أن الممات لكلِّ حيٍّ

وُقيتَ به من الحَدَثان مَحيا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا جددت نعمة لامرئ

المنشور التالي

قد طال بسطك آمالي وقد ملأت

اقرأ أيضاً

حبلا به رجعت نفوسكم

حَبلاً بِهِ رَجَعَت نُفوسُكُمُ وَلَقَد بَلَغنَ تَراقِيَ النَحرِ إِنّي أَرى الحَجّاجَ أَدرَكَهُ ما أَدرَكَ الأَروى عَلى الوَعرِ وَأَخاهُ…

يوم قفت حمولهم فتولوا

يَومَ قَفَّت حُمولُهُم فَتَوَلَّوا قَطَّعوا مَعهَدَ الخَليطِ فَشاقوا جاعِلاتٍ جَوزَ اليَمامَةِ بِالأَش مُلِ سَيراً يَحُثُّهُنَّ اِنطِلاقُ جازِعاتٍ بَطنَ…

ألا حي الديار وإن تعفت

أَلا حَيِّ الدِيارَ وَإِن تَعَفَّت وَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالخَميلِ وَكَم لَكَ بِالمُجَيمِرِ مِن مَحَلٍّ وَبِالعَزّافِ مِن طَلَلٍ مُحيلِ…
×