أهدت إليك حمياها بكاسين

التفعيلة : البحر البسيط

أهْدتْ إليكَ حُمَيّاها بكاسَينِ

شمسٌ تَدبَّرَتْها بالكفِّ والعينِ

يسعى بتلك وهذي شادنٌ غَنِجٌ

كأنَّه قمرٌ يسعَى بنجمينِ

كأنَّه حين يمشي في تأوُّدهِ

قضيبُ بانٍ تَثنَّى بينَ ريحينِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أطلال لهوك قد أقوت مغانيها

المنشور التالي

أي تفاح ورمان

اقرأ أيضاً

المناديل

كمقابر الشهداء صمُتكِ و الطريق إلى امتدادِ ويداكِ… أذكرُ طائرين يحوّمان على فؤادي فدعي مخاص البرق للأفق المعبّأ…