أزف الرحيل فودعتني مقلة

التفعيلة : البحر الكامل

أزِفَ الرَّحيلُ فودَّعتْني مُقْلةٌ

أوْحتْ إليَّ جُفونُها بسَلامِ

وتَطلَّعتْ بينَ الحُدوجِ كأنَّها

شمسٌ تَطلَّعُ في خِلالِ غَمامِ

وشكَتْ تَباريحَ الصَّبابةِ والهَوى

بمدامعٍ نَطقتْ بغَيرِ كلامِ

كمهاةِ رَملٍ قد تَربَّعتِ الحِمَى

بينَ الظُّباءِ العُفر والآرامِ

حتَّى إذا ضَربَ المصيفُ رُواقَهُ

صافَتْ بظلِّ أراكَةٍ وبشامِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ظالمتي في الهوى لا تظلمي

المنشور التالي

يا وجه معتذر ومقلة ظالم

اقرأ أيضاً

الوجهان

بِالهَدْيِ نُرْحَمُ.. نِعمةِ الرحـمنِ وَعْدٌ من الوهَّابِ في القرآنِ وتفيـضُ أعـينُـنا لذِكـرِ جــلالِه ونـرى وجــودَ اللهِ بالبرهــانِ إنـي…

أخذت جعفر برأس القطار

أَخَذَت جَعفَرٌ بِرَأسِ القِطارِ ثُمَّ نادَت أَنِ اِبدَأوا بِبَوارِ فأَجابَت أُمُّ الأَميرِ وَقالَت قَد أَتَيناكَ أَوَّلَ الزُوّارِ وَسَيَأتيكَ…
×