أنت دائي وفي يديك دوائي

التفعيلة : البحر الخفيف

أَنْتِ دَائي وَفي يَدَيْكِ دَوَائي

يَا شِفائي مِنَ الجَوى وَبَلائي

إِنَّ قلبي يُحِبُّ مِنْ لا أُسَمِّي

في عَنَاءٍ أَعْظِمْ بِهِ مِنْ عَناءِ

كيْفَ لا كيْفَ أَنْ ألذَّ بِعَيْشٍ

مَاتَ صبري بهِ ومَاتَ عَزَائي

أَيُّها اللّائِمونَ ماذا عَلَيْكم

أَنْ تَعيشُوا وأنْ أَمُوتَ بِدائي

ولَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتراحَ بِمَيْتٍ

إنما الميْتُ مَيِّتُ الأحْيَاءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما أقرب اليأس من رجائي

المنشور التالي

أهديت أزرق مقرونا بزرقاء

اقرأ أيضاً

زار القبور أبو مالك

زارَ القُبورَ أَبو مالِكٍ بِرَغمِ العُداةِ وَأَوتارِها وَأَوصى الفَرَزدَقَ عِندَ المَماتِ بِأُمِّ جَريرٍ وَأَعيارِها قُبَيِّلَةٌ كَأَديمِ الكُراعِ تَعجِزُ…
×