ولما رأيت الشيب حل مفارقي
نذيراً بترحال الشباب المفارق
رجعت الى نفسي فقلت لها انظري
الى ما أتى هذا ابتداء الحقائق
دعي دعوات اللهو قد فات وقتها
كما قد أفات الليل نور المشارق
دعي منزل اللذات ينزل أهله
وجدي لما ندعي إليه وسابقي
اقرأ أيضاً
أجلك أن تواجه بالقليل
أُجِلَّكَ أَن تُواجَهَ بِالقَليلِ وَلَم أَقدِر عَلى القَدرِ الجَزيلِ فَأَترُكُ خيرَةً هَذا وَهَذا وَأَطمَعُ مِنكَ بِالعُذرِ الجَميلِ حروف…
إني نظرت ولا صواب لعاقل
إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍ فيما يَهُمُّ بِهِ إِذا لَم يَنظُرِ فَإِذا كِتابُكَ قَد تُخِيِّرَ لَفظُهُ وَإِذا كِتابي…
وأفضل قسم الله للمرء عقله
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ فَلَيسَ مِن الخَيراتِ شِيءٌ يُقارِبُه إِذا أَكمَلَ الرَحمَنُ لِلمَرءِ عَقلَهُ فَقَد كُمُلَت أَخلاقُهُ…
أما تراه ومر الريح يعطفه
أما تراه ومَرّ الريح يعطفه كأنه زعفران فوق كافورِ إذا بدا في اختلافٍ من محاسنه أراك كيف اختلاط…
بكر صبوحك بابنة الكرم
بَكِّر صَبوحَكَ بِاِبنَةِ الكَرمِ بِمُدامَةٍ تُعدي عَلى الهَمِّ مَنفِيَّةِ الأَقذاءِ صَفَّقَها كَرُّ اللَيالي البيضِ وَالسُحمِ ما زالَ يَجلوها…
كان الشباب مطية الجهل
كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ وَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِ وَمَشَيتُ أَخطِرُ صَيَّتَ النَعلِ كانَ الفَصيحُ…
يا قرة العين قل لي كيف بت فقد
يا قرّة العين قل لي كيف بتّ فقد واللّه بتّ وقلبي في لظى الحزن مما عراكم عسى فيه…
الطريق الطريق جاءكم الأحمق
الطَريقُ الطَريقُ جاءَكُم الأَحْ َمَق رَأسَ الأَنتانِ وَالقَذَرَةِ وَاِبنُ عَمِّ الحَمارِ في صورِةِ الفي لِ وَخالُ الجاموسِ وَالبَقَرَةِ…