تذكرت ودا للحبيب كأنه
لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد
وعهدي بعهدٍ كان لي منه ثابتٍ
يلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
وقفت به لا موقناً برجوعه
ولا آيساً أبكي وأبكي إلى الغد
إلى أن أطال الناس عذلي وأكثروا
يقولون لا تهلك أسى وتجلد
كأن فنون السخط ممن أحبه
خلايا سفينٍ بالنواصف من دد
كأن انقلاب الهجر والوصل مركب
يجوز به الملاح طوراً ويهتدي
فوقت رضي يتلوه وقت سخط
كما قسم الترب المقابل باليد
ويبسم نحوي وهو غضبان معرضٌ
مظاهر سمطي لؤلؤٍ وزبرجد
اقرأ أيضاً
عش حميدا في ظل عيش حميد
عِش حَميداً في ظِلِّ عَيشٍ حَميدِ واصِلٍ حَبلَهُ بِحَبلِ الخُلودِ يا أَبا نَهشَلٍ وَأبلِ الجَديدَي نِ بِعُمرٍ عُمرَ…
أفدي الغزال الذي في النحو كلمني
أَفدي الغَزالَ الّذي في النَّحوِ كلَّمَني مُناظِراً فاجتَنَيْتُ الشّهدَ مِن شَفَتِهْ وارفضّ من عرق من مر جامده حتَّى…
وجارية في مجاري الحياةِ
وجاريةٍ في مَجاري الحياةِ خلعت عليها رداء الشبابِ وحَلَّيتُها حِليةَ المشرف ىّ فوق حمائِلهِ والقراب إذا غادةٌ مَنعتْوطأَها…
ليت لي أن أعيش في هذه الدنيا
ليتَ لي أنْ أعيشَ في هذه الدُّنيا سَعيداً بِوَحْدتي وانفرادي أصرِفُ العُمْرَ في الجبالِ وفي الغاباتِ بَيْنَ الصّنوبرِ…
قد قامت الحجه
قد قامتِ الحُجّهْ فلْيُعْذِرُ العاذِرْ فالعَذْلُ لا يُجْدي شَيْئاً سوَى الكَرْبِ وشِقْوَةَ الخاطِرْ وشِدّةِ الوجْدِ حدِّثْ عنِ السّلْوانْ…
لنا ما تمنينا من العيش ما دعا
لَنا ما تَمَنَّينا مِنَ العَيشِ ما دَعا هَديلاً حَماماتٌ بِنَعمانَ هُتَّفُ إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَمَت بِنا هُمومُ المُنى…
لو أنكم بعد غصتي بكم
لو أنكم بعد غُصتي بكُمُ سوَّغتموني الغنى من العدمِ دعوتُ ربي بأن يُبدِّلني مما منحتم قليلَ ذي كرمِ…
رأيت إبليس عدو البشر
رأيت إبليس عدوّ البشر يخطُب في جمع له قد حضر قد لبِس الوشي على قبحه وخضّب الشيب وقصّ…