هل لقتيل الحب من وادي
أم هل لعاني الحب من فادي
أم هل لدهري عودة نحوها
كمثل يوم مر في الوادي
ظللت فيه سابحاً صادياً
يا عجباً للسابح الصادي
ضنيت يا مولاي وجداً فما
تبصرني الحاظ عؤادي
كيف اهتدى الوجد إلى غائبٍ
عن أعين الحاضر والبادي
مل مداواتي طبيبي فقد
يرحمني للسقم حسّادي
اقرأ أيضاً
إكره لغيرك ما لنفسك تكره
إِكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُ وَاِفعَل بِنَفسِكَ فِعلَ مَن يَتَنَزَّهُ وَاِدفَع بِصَمتِكَ عَنكَ خاطِرَةَ الخَنا حَذَرَ الجَوابِ فَإِنَّهُ…
هذا ضريح علي
هَذا ضَريحُ عليّ يبدو كرَوضٍ بهيِّ يُسقى بصيِّبِ غيثٍ مِن فَضلِ ربّي العَليِّ بَلِ الرّضا منه أرِّخْ علا…
على ورد خديه السني تصورت
عَلى وَردِ خَدَّيهِ السنِيِّ تَصوّرَت جَمالاً عُيونُ العاشِقين رواقَا كَما أَنّها مِن شِدّةِ الحبّ وَالهَوى على خَصرِهِ المَنحول…
لقد وضعت حواء أمك بكرها
لَقَد وَضَعَت حَوّاءُ أُمُّكَ بِكرَها بِدارِ الرَزايا مِن عَوانٍ وَمِن بِكرِ وَلَم يَتَناوَل دُرَّةَ الحَقِّ غائِصٌ مِنَ الناسِ…
إن الكرام وأهل المجد قد ذهبوا
إِنَّ الكرامَ وَأَهلَ المجدِ قَد ذَهبوا وَأَصبَحَ الوَغْدُ ذا مَجدٍ بذا الحينِ لا خَيرَ في زَمَنٍ فيهِ بَيادِقُهُ…
قد سباني من بني الترك رشا
قَد سَباني مِن بَني التُركِ رَشا جَوهَريُّ الثَغرِ مِسكيُّ النَفَس قَد حَكى غُصناً وَبَدراً وَنَقاً في اِرتجاجٍ وَانبِلاجٍ…
في مثل هذا الثكل للولد الذي
في مثل هذا الثكل للولد الذي بالقلب تحييه وقلبك مائت يذكى الكلام لظى الكلام وإنما أشفى المواساة البكاء…
مضى ليل وأخلفت النجوم
مَضى لَيلٌ وَأَخلَفَتِ النُجومُ وَنَحنُ لَدى مَصارِعِنا جُثومُ فَداوِ كُلومَ قَلبِ أَخيكَ لَيلاً فَإِنَّ فُؤادَهُ أَبَداً كَليمُ بِصافِيَةٍ…