كأنك بالزوار لي قد تبادروا
وقيل لها أودي علي بن أحمد
فيا رب محزونٍ هناك وضاحكٍ
وكم أدمعٍ تدرى وخد مخدد
عفا اللَه عني يوم أرحل ظاعناً
عن الأهل محمولاً إلى بطن ملحد
وأترك ما قد كنت مغتبطاً به
وألقى الذي آنست منه بمرصد
فوا راحتي إن كان زادي مقدماً
ويا نصيبي الذي أن كنت لم أتزود
اقرأ أيضاً
لا عيب بالبصرة مستهجن
لا عيبَ بالبَصرة مُستهجنٌ إلاَّ وجودُ الشَّيخ مفتيها تظنّه النجْديّ بأفعاله لأنَّه أحيَلُ من فيها
إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء
إِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِ وَلِمَن يَدَّني مِنَ البُعَداءِ وَأَنا مِنكَ لا يُهَنِّئُ عُضوٌ بِالمَسَرّاتِ سائِرَ الأَعضاءِ مُستَقِلٌّ لَكَ الدِيارَ…
القدس عروس عروبتكم
القدس عروس عروبتكم؟؟ فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها وسحبتم…
بتنا على حال تسر الهوى
بِتنا عَلى حالٍ تَسُرُّ الهَوى لَكِنَّهُ لا يُمكِنُ الشَرحُ بَوّابُنا اللَيلُ وَقُلنا لَهُ إِن غِبتَ عَنّا هَجَمَ الصُبحُ
ساعة تحكي فؤادا
ساعة تحكي فؤاداً خافقاً يهفو إليكِ فاقبليها واجعليها مثل قلبي في يديكِ
كم بالكثيب من اعتراض كثيب
كَم بِالكَثيبِ مِنِ اِعتِراضِ كَثيبِ وَقَوامِ غُصنٍ في الثِيابِ رَطيبِ وَبِذي الأَراكَةِ مِن مَصيفٍ لابِسٍ نَسجَ الرِياحِ وَمَربَعٍ…
دعا الأخطل الملهوف بالشر دعوة
دَعا الأَخطَلُ المَلهوفَ بِالشَرِّ دَعوَةً فَأَيُّ مُجيبٍ كُنتُ لَمّا دَعانِيا فَفَرَّجَ عَنهُ مَشهَدَ القَومِ مَشهَدي وَأَلسِنَةُ اللواشينَ عَنهُ…
بطل النحو الذي جمعتم
بَطَلَ النَحوُ الَّذي جَمَّعتُمُ غَيرَ ما أَلَّفَ عيسى بنُ عُمَر ذاكَ إِكمالٌ وَهَذا جامِعٌ وَهُما لِلناسِ شَمسٌ وَقَمَر