كيف أنم النوى وأظلمها
وكلُّ أخلاق من أحب نوى
قد كان يكفي هوى أضيق به
فكيف إذ حل نوى وهوى
اقرأ أيضاً
قبس بكف مديرها أم كوكب
قَبَسٌ بكفّ مديرها أم كوكبُ يَنْشَقّ منه عن الصّباح الغيهبُ وأريجُ مسكٍ فاحَ عن نفَحاتها فذوائبُ الظلماءِ منه…
قالت سليمى أتنوي اليوم أم تغل
قالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُ وَقَد يُنَسّيكَ بَعضَ الحاجَةِ العَجَلُ فَقُلتُ ما أَنا مِمَّن لا يُواصِلُني وَلا…
قد أغتدي بذي سبيب هيكل
قَد أَغتَدي بِذي سَبيبٍ هَيكَلِ مُشَرَّبٍ مِثلِ الغُرابِ أَرجَلِ أَعدَدتُهُ لِحَلَباتِ الأَحوَلِ وَكُلِّ نَقعٍ ثائِرٍ لِجَحفَلِ وَكُلِّ خَطبٍ…
انعم بها لحية شقراء سودها
اِنعم بِها لحيةً شَقراء سوَّدها هَذا الخضاب فَأَمسى فَجرها غَسَقا لا بدعَ لَو سَتَر التسويد شقرتها فَإِنّ جنح…
إن الأسود أسود الغاب همتها
إِنَّ الأُسودَ أَسودُ الغابِ هِمَّتُها يَومَ الكَريهَةِ في المَسلوبِ لا السَلَبِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
ذات سراويل تحت أقمصة
ذاتُ سَراويلَ تحتَ أقْمِصَةٍ مِنْ فِضَّةٍ حُفّتا بِفِصَّينِ شاطرةٌ كالغلامِ فاتِكَةٌ تصلُحُ مِنْ طَبِّها لأمرينِ قَدُّ غُلامٍ وخلقُ…
نفسي فداؤك والأبطال واقفة
نفسي فداؤك والأَبطالُ واقفةٌ والموتُ يقسِمُ في أرواحِها النِّقَما شاركتَ صرفَ المنايا في نُفوسهمُ حتى تحكَّمتَ فيها مثلَ…
قد كاد هذا الفخ أن يعقرا
قَد كادَ هَذا الفَخُّ أَن يَعقِرا وَاِنحَرَفَ العُصفورُ أَن يَنقِرا غَيَّبتُ بِالتُربِ عَلَيهِ لَهُ بِالمُستَوى خَشيَةَ أَن يَنفِرا…