وقد كنت تلقاني بوجه لقربه
تدان وللهجران عن قربه سخط
وما تكره العتب اليسير سجيتي
على أنه قد عيب في الشعر الوخط
فقد يتعب الإنسان في الفكر نفسه
وقد يحسن الخيلان في الوجه والنقط
تزين إذا قلت ويفحض أمرها
إذا أفرطت يوماً وهل يحمد الفرط
أعنه فقد أضحى لفرط همومه
يبكي له القرطاش والحبر والخط
اقرأ أيضاً
وإن الثريا والكواكب حولها
وَإِنّ الثريّا وَالكَواكِبَ حَولَها وَبَدرَ السّما فيها بِأَرضِ زَبَرجَدِ لِعُنقودِ دَرٍّ قَد تَناثَرَ حَبُّهُ حَواليهِ مِن حِبٍّ لَدى…
عيس لها في الآل رقص
عيسٌ لها في الآلِ رقصُ وَلنحوِ ذاتِ النخل نصُّ سارَت بأكرمِ فتيةٍ فيهِم على الخيراتِ حرصُ زاروا النبيّ…
نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن
نَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِ فلا جادَني إلا عَبوسٌ منَ الدَّجنِ فَلَيتَ فَمي إن شامَ سِنّي تبَسُّمي…
وأنيقة أنف يضوع طيبها
وأنيقةٍ أنُفٍ يُضَوِّعُ طِيبها جُنْح الدُّجى عمدُ التراب وجعدهُ جيدَتْ من الديم السراع بواكفٍ بسمتْ بوارقهُ وزمجر رعْدهُ…
ألا من لنفس في الهوى قد تمادت
أَلا مَن لِنَفسٍ في الهَوى قَد تَمادَتِ إِذا قُلتُ قَد مالَت عَنِ الجَهلِ عادَتِ وَحَسبُ امرِئٍ شَرّاً بِإِهمالِ…
وذي حيل يعي التقية أمره
وذي حِيَلٍ يُعْيِ التّقيّةَ أمْرُهُ مَكايِدُهُ في لُجّةِ اللّيْلِ تَسْبَحُ يُدبُّ شُبولَ اللّيثِ والليْثُ ساهِرٌ ويَسْرِقُ نابَ الكَلْبِ…
حاشا لمثلك أن يفك أسيرا
حاشا لِمِثْلِكَ أنْ يَفُكَّ أسِيرا أوْ أنْ يَكُونَ مِنَ الزَّمان مُجيرا لَبِسَتْ قَوَافي الشِّعرِ فِيكَ مَدارعاً سُوداً وَصَكَّتْ…
لم أجد فيه لين بث لقلبي
لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبي وقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاري ثقّلَ اللهُ ظَهْرَهُ بعِيالٍ سوّدَ اللهُ وجْهَهُ بعِذارِ حروف…