وكم عائب قد عابني وهو صادق

التفعيلة : البحر الطويل

وكم عائبٍ قد عابني وهو صادقٌ

وأدبرَ عنّي والذي فيه أَعيَبُ

رماني بسوءٍ لستُ أُعديه صاحبي

ولا هُو ممّا يُستفادُ ويُكسَبُ

وباءَ بسوءٍ فيه يُعديهِ غيرَه

ويجلبُهُ والسوءُ يُعدي ويُجلبُ

وما ذاك إلا ثلبُهُ الناسَ طائعاً

وما بَرِحَ الثُّلَّابُ للناس تُثلَبُ

وكم بين ذي سوءٍ تعدَّاهُ سُوؤُهُ

مُريداً لما يأتيه يبغي ويَشغَبُ

وآخرَ لا يعدوه ما فيه طالبٍ

زوالَ التي تُنعَى عليه وتُندَبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

في جلنار وأختها دبسية

المنشور التالي

في جلنار وأختها دبسية

اقرأ أيضاً

خليلي بالله لا تحفرا

خَليلَيَّ بِاللَهِ لا تَحفِرا لِيَ القَبرَ إِلّا بِقُطرُبُّلِ خِلالَ المَعاصِرِ بَينَ الكُرومِ وَلا تُدنِياني مِنَ السُنبُلِ لَعَلِّيَ أَسمَعُ…

هز اللواء بعزك الإسلام

هَزَّ اللِواءُ بِعِزِّكَ الإِسلامُ وَعَنَت لِقائِمِ سَيفِكَ الأَيّامُ وَاِنقادَتِ الدُنيا إِلَيكَ فَحَسبُها عُذراً قِيادٌ أَسلَسَت وَزِمامُ وَمَشى الزَمانُ…
×