ما كل أمر أضاع المرء فرصته

التفعيلة : البحر البسيط

ما كلُّ أمْرٍ أضاع المرءُ فرصَته

في اليوم بالمتَلاَفَى في غداةِ غدِ

هل يُخْلِفُ الحرُّ وعْداً خُلْفُهُ خطرٌ

يُخَافُ منه هَلاَكُ الروحِ والجسدِ

جازَ المِطَالُ بأشْيَاءٍ ولم أرَهُ

يجوز بالغوْثِ والملهوفُ في كَبَدِ

لَنْمْتَ عنِّي وبات الدهر في رصَدٍ

وليس يُقْرَنُ ذو نوم بذي رَصَدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تحلبت الأنواء بعد جمودها

المنشور التالي

حبيب أراني الله يوم فراقه

اقرأ أيضاً

ورثة ابليس

وجوهكم أقنعة بالغة المرونة طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه “.وقال : ” إني…

هندسة

– ارسُمْ لنا مُثلَّثاً مُستوياً مُربَْعاً أضلاعُهُ دائرةٌ بَشكْلِ مُستطيلْ. – الرَّسْمُ مُستحيلْ! – لا مُستحيلَ مُطلقاً.. فهكذا…
×