أيها السيد الذي ورث السؤدد

التفعيلة : البحر الخفيف

أيها السيد الذي ورث السؤ

دد عن كل سيد صندِيدِ

والذي راح يحمل الظَّرْف والحج

جَةَ حمل الذكيِّ غير البليدِ

غَزَليّاً وتارةً جَدَليَّا

مستعداً لكل خصم عنيدِ

أحي ما أبْدأتْ يداك من العُر

ف بعَوْدٍ من مُبدئٍ ومُعيدِ

واذكرِ الجعْد وارعَهُ فيَّ واحفظ

حُرْمَتينا بالعدل والتوحيدِ

فهما يجمعانِنا وولاءٌ

ثالثٌ وهو قوْلنا بالوعيدِ

عبدُ شمسٍ أبوك وهو أبونا

لا نُنَاديك من مكانٍ بعيدِ

عَقْدُنا واحدٌ وهاتيك قُربَى

مَسُّها مثلُ مسِّ حبلِ الوريدِ

فارْعَ شيخاً لو استماحك حيَّاً

ما رأيتَ الرضا له بالزهيدِ

وتَوَهَّمْه شافعاً فيَّ مكْرو

ثاً لضيق أصبحتُ فيه شديدِ

حقُّه واجبٌ عليك وحقي

بانتحال المقال عين السديدِ

وأراني إليك أقربَ منه

بمَمِيلي إلى الوصيِّ الشهيدِ

أنا من شيعةِ الوصيِّ عليه

صَلَواتٌ من الحميد المجيدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لم يكن ما كان شيئا يعتمد

المنشور التالي

يا أيها المرء الكريم والدا ذو المحتد

اقرأ أيضاً

أبصرت في بغداد روميه

أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه تَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّه قَصرِيَّةُ الطَرفِ شَآمِيَّةُ ال خَلوَةِ في نَكهَةِ زَنجِيَّه صُدغِيَّةُ الساقَينِ…