لا تكذبن فما وجدي بمفقود

التفعيلة : البحر البسيط

لا تُكذبنَّ فما وجدي بمفقودِ

يوم الفراق ولا صبري بموْجُودِ

وليس عيشي وإن دامت غَضَارتُهُ

عَليَّ بعد أخي النَّائي بمحمودِ

كنا قرينين كالرُّوحيْن في جسدٍ

بين الأنام وكالغُصنيْن في عُودِ

إلفيْن خِدْنين لم يرم اجتماعَهما

ريْبُ الزمان بتشتيت وتبديدِ

فغالني الدهر فيه بالفراق كما

قد غال طعم كرى عيْني بتسهيدِ

واللّه أسأل أن يُدني بقُدرته

منه المزارَ إلى حَرَّانَ معمودِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لئن حجبوا عني أبا الفضل ضلة

المنشور التالي

يا خلاص الأسير يا صحة المدنف

اقرأ أيضاً

لما تراءت راية الربيع

لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ وَاِنهَزَمَت عَساكِرُ الصَقيعِ فَالماءُ في مُضاعَفِ الدُروعِ وَالنورُ كَالأَسِنَّةِ الشُروعِ قَد هَزَّ مِن أَغصانِهِ…

سقيا للذات وطيب

سَقْياً للذَّاتِ وَطِيبٍ بَيْنَ الشَّبَابِ إلَى الْمَشِيبِ ولنَظْرَةٍ مَهْتُوكَةٍ تَدْنِي الْبَرِيءَ مِنَ المُرِيبِ معْقُولَةٍ بِيَدِ الْهَوَى مَرْبُوبَةٍ بِيَدِ…
×