كم ظهر ميت مقفر جاوزته

التفعيلة : البحر الكامل

كم ظهر مَيْتٍ مقفِرٍ جاوزتُهُ

فحللتُ ربعاً منك ليس بمقفرِ

جودٌ كجود السيل إلا أن ذا

كَدِرٌ وأن نداك غير مكدّر

الفطر والأضحى قد انسلخا ولي

أمل ببابك صائمٌ لم يفطر

عام ولم ينتج نداك وإنما

تتوقع الحبلى لتسعة أشهر

جُدْ لي ببحرِ واحدٍ أغرقك في

بحرٍ أحيس به بسبعة أبحر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

في زخرف القول ترجيح لقائله

المنشور التالي

أما تراه ومر الريح يعطفه

اقرأ أيضاً

صفحات مدادها من ولاء

صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍ خَلَّدَتْ رِحْلَةَ الرَّئِيسِ الجَّلِيلِ وَأَبَانَتْ عَمَّا تَكِنُّ الطَّوَايَا لِلزَّعِيمِ الحُرِّ النَّزِيهِ النَّبِيلِ سَنَحَتْ لِلصَّعِيدِ…

أهاج الشوق معرفة الديار

أَهاجَ الشَوقَ مَعرِفَةُ الدِيارِ بِرَهبى الصَلبِ أَو بِلِوى مَطارِ وَقَد كانَ المَنازِلُ مُؤنِساتٍ فَهُنَّ اليَومَ كَالبَلَدِ القِفارِ وَقَد…
×