يا أيها الرجل المسود شيبه

التفعيلة : البحر البسيط

يا أَيُّها الرجلُ المُسَوِّدُ شيبَهُ

كيما يُعَدُّ بهِ من الشُّبانِ

أقصِرْ فلوْ سوَّدْتَ كل حمامةٍ

بيضاءَ ما عُدَّتْ من الغِرْبان


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ليت أهل العقل إذ حرموا

المنشور التالي

نعيد أقاويل مملولة

اقرأ أيضاً

سقيا للذات وطيب

سَقْياً للذَّاتِ وَطِيبٍ بَيْنَ الشَّبَابِ إلَى الْمَشِيبِ ولنَظْرَةٍ مَهْتُوكَةٍ تَدْنِي الْبَرِيءَ مِنَ المُرِيبِ معْقُولَةٍ بِيَدِ الْهَوَى مَرْبُوبَةٍ بِيَدِ…

بان الخليط فعينه لا تهجع

بانَ الخَليطُ فَعَينُهُ لا تَهجَعُ وَالقَلبُ مِن حَذَرِ الفِراقِ مُرَوَّعُ وَدَّ العَواذِلُ يَومَ رامَةَ أَنَّهُم قَطَعوا الحِبالَ وَلَيتَها…

حمود أنت العزاء بعدهم

مُحْمُودُ أَنْتَ العَزَاءُ بَعْدَهُمُ حَفَظَتُ أَحْسَابَهُمْ وَعَهْدَهُمُ جَارَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَاحَرَبَات فَكَانَ ثُكْلٌ وَقَبْلَهُ يُتَمُ أبٌ تَوَلَّى وَإِخْوَةٌ…
×