عجبا يا قوم للصنع

التفعيلة : بحر الرمل

عجباً يا قوم للصُنْ

عِ وأسبابِ العطايا

كلَّ يوم يُخرِجُ الدهْ

رُ لنا مِنه خبايا

صِرتَ يا حامدُ تُستكْ

فَى وتسترعي الرعايا

ويح هاتيكَ الرعايا

فلقد أمسَتْ سبايا

لستَ تألوها خَبالاً

في خَراجٍ وبقايا

دائباً تُصْلِيَها طو

راً وتُغزيها السّرايا

لا رعاكَ اللَّهُ عبداً

غيرَ راعٍ للوصايا

فلقد أصبحتَ للدوْ

لةِ من أخزَى الخزايا

بك صارتْ نِعمُ اللَّ

هِ على الخلقِ رزايا

صارتِ الضيعةُ للتأ

ني هموماً وبلايا

ولك الغِلمانُ والخي

لُ وأنواعُ المطايا

حين لا تشكرُ نَعْما

ءً ولا تخشَى المنايا

لا تُغَرَّنَّ فلن يغ

فَلَ علّامُ الخفايا

بِئسَ ما كافأتَ ما أهْ

دَاهُ من حُرِّ الهدايا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا قاصدا ليد جلت أياديها

المنشور التالي

لو يعلم ابن أبي سميه

اقرأ أيضاً

طاغوتية

في بلاد المشركين ، يبصق المرء بوجه الحاكمين، فيجازى بالغرامةº ولدينا نحن أصحاب اليمن، يبصق المرء دماً تحت…

أثواب

ألوان أثوابها تجري بتفكيري جري البيادر في ذهن العصافير .. ألا سقى الله أياماً بحجرتها كأنهن أساطير الأساطير…