إن أبا حفص له

التفعيلة : بحر الرجز

إنَّ أبا حفصٍ له

هامةُ صدقٍ نَزِهَهْ

صَنَّعَها خالقُها

للصفعِ من كل جِهَهْ

لو لم تَجُل فيها يَدي

يوماً لظلَّتْ ولهَهْ

كأنها أمنيةٌ

أو حاجةٌ مُتَّجههْ

تنزلُ فيها فَتَرى

صَحَارِياً مُشتبههْ

تظلُّ كَفِّي كُلما

نزلتُ فيها فكِههْ

كأنما لَمَسْتُها

ثَدْيُ فتاة فَرهَهْ

ما لمتُ نَفْساً أصبحتْ

غَرْثَى إليها شرههْ

تَحلُم في النومِ بها

بالليلِ بل مُنْتَبههْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لو أن لي أختا فأنكحتها

المنشور التالي

ليعاقب وسمي جود وليه

اقرأ أيضاً

الحزن يقلق والتجمل يردع

الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ هَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ النَومُ…

أحب امرئ حبت الأنفس

أَحَبُّ اِمرِئٍ حَبَّتِ الأَنفُسُ وَأَطيَبُ ما شَمَّهُ مَعطِسُ وَنَشرٌ مِنَ النَدِّ لَكِنَّما مَجامِرُهُ الآسُ وَالنَرجِسُ وَلَسنا نَرى لَهَباً…
×