لامرئ يجهل الغريب سواكا

التفعيلة : البحر الخفيف

لم أُفسّر غريبها لك لكنْ

لامرئ يجهل الغريبَ سواكا

أنت أعلى من أنْ تُعلَّم علماً

ويُداني مدَى عليمٍ مداكا

غير أني أمّلتُ حُظوة شعرِي

حين ترعى رياضَهُ عيناكا

فشرحتُ الغريب فيه رجاءً

أن يُروّاهُ ذاتَ يومٍ فتاكا

أو سِواهُ من أهلِ وُدّكَ ممَّنْ

ليس في العلمِ جارياً مجراكا

لا لعُجب قدّرتُ ذاك ولكن

ني أرجّي بحسن رأيك ذاكا

فابسِط العذرَ لي وأنت حميدٌ

مع ما أنت باسطٌ من نداكا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبق من مالك الممزق

المنشور التالي

دحداحة محراكها مسواكها

اقرأ أيضاً

إن الخلافة لم تزل

إِنَّ الخِلافَةَ لَم تَزَل تَزهو وَتَفخَرُ بِالأَمينِ وَتَحِنُّ مِن شَوقٍ إِلَي هِ حَنينَ دائِمَةِ الحَنينِ بَدرُ الأَنامِ مُحَمَّدٌ…

إني لأستحيي وإني لفاخر

إِنّي لَأَستَحيِي وَإِنّي لَفاخِرٌ عَلى طَيِّءٍ بِالأَقرَعَينِ وَغالِبُ إِذا رَفَعَ الطائِيُّ عَينَيهِ رَفعَةً رَآني عَلى الجَوزاءِ فَوقَ الكَواكِبُ…