أيعيب مشيي جاهل لو أنه

التفعيلة : البحر الكامل

أيعيبُ مشيي جاهلٌ لو أنه

يمشي لأصبح ضُحكةً في الناسِ

بل رُجمةً لهُمُ سماجة منظرٍ

بل رحمة لتتابع الأنفاس

لو رُمتها لنثرتَ فَرْثَكَ دُونَها

من ضيقِ صدرٍ واتساع مَفاسي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لله درك يا عباس قارئة

المنشور التالي

ألا إنما الدنيا كجيفة ميتة

اقرأ أيضاً

إن الذي تيمني حبه

إِنَّ الَّذي تَيَّمَني حُبُّهُ أَمرَدُ مِن نَشءِ الدَواوينِ قَد نَشَرَ الطومارَ في حِجرِهِ مُبتَدِئً بِالباءِ وَالسينِ يُطَرِّرُ الوَردَ…

إني أتيت بني المهل

إِنّي أَتَيتُ بَني المُهَل هِلِ آنِفاً بِهِجائِكا فَاِستَوحَشوا مِن ذاكُمُ أَنِفينَ مِن عِرفانِكا فَشَهِدتُ أَنَّ مُهَلهِلاً كَبَنيهِ في…
×