قلت لقوم سادة قادة

التفعيلة : البحر السريع

قلت لقومٍ سادةٍ قادةٍ

يا سادةً تُعلَى مآخيرُها

أضحى المخانيث ينيكونكم

وناكَةُ الناس مذاكيرها

مالي أرى ناكتكم غلمةً

كالحور صانتْها مقاصيرها

مؤنَّثي الخَلْق لهم أعينٌ

دلالُها بادٍ وتفتيرها

فقال شيخ منهمُ عاقلٌ

فكِّرْ فهادِي النفس تفكيرُها

هل وَضَع الفيشةَ تأنيثُها

أو رفع الأحراحَ تذكيرها

قد ذُكِّرتْ هذي وقد أُنِّثتْ

هاتيك والتظفير تظفيرها

أما ترى الفيشة قد مُكِّنتْ

في الأرض فالتدبير تدبيرها

فاغضبْ على الأشياء أو خلِّها

بحيث أجرتْها مقاديرها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قفوا بالقبور نسائل عمر

المنشور التالي

تولستوي تجري آية العلم دمعها

اقرأ أيضاً

ما ارتد طرف محمد

ما اِرتَدَّ طَرفُ مُحَمَّدٍ إِلّا أَتى ضَرّاً وَنَفعا قادَ النَدى بِعِنانِهِ وَتسَربَلَ المَعروفَ دِرعا لَمّا اِعتَمَدتُ عَلى نَدا…

سليم الزمان كمنكوبه

سليمُ الزمان كمنكوبِهِ وموفورُهُ مثلُ محروبِهِ وممنوحهُ مثلُ ممنوعِهِ ومكسوُّهُ مثلُ مسلوبِهِ ومحبوبُهُ رَهْنُ مكروهِهِ ومكروهُهُ رهنُ محبوبِهِ…
×