لو كنت مجبول السماح

التفعيلة : البحر الكامل

لو كُنتَ مجبولَ السما

حِ لكنت كالشيء المسخَّرْ

أو كنت تبتاعُ الثنا

ءَ لكان جُودُك جودَ مَتْجَرْ

لكنْ رأيتَ الجودَ أح

سن ما رآهُ الناس منظر

لا يستعيرُ حُليَّهُ

من غيره بل فيه يظهر

ففعلتَهُ لا للثنا

ءِ ولا لطبعٍ فيك مُجبَر

لكنْ لأن محاسنَ ال

إحسانِ في الإحسان جوهر

والعرفُ معروفٌ لذا

تِ طباعه والنكرُ مُنكر

تُعطي وتمنعُ ما منع

تَ وأنتَ مقتدرٌ مخيَّر


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا أيها السيد الذي غمرت

المنشور التالي

إني سألت ابن أبي طاهر

اقرأ أيضاً

طبيب أم قصاب

مقاومٌ بالثرثرة ممانعٌ بالثرثرة له لسانُ مُدَّعٍ.. يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة…

كأنك السيف حداه ورونقه

كَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ وَالغَيثُ وابِلُهُ الداني وَرَيِّقُهُ هَلِ المَكارِمُ إِلّا ما تُجَمِّعُهُ أَوِ المَواهِبُ إِلّا ما تُفَرِّقُهُ…
×