لي لسان ما زال يطريك في النثـر

التفعيلة : البحر الخفيف

لي لسانٌ ما زال يُطريك في النثـ

ـروفي النظم غيرَ ما مستريحِ

وارتكابُ الديون إياي في ظِل

لِك يهجوك باللسان الفصيحِ

والعقابُ الجميل منك على ذا

ك حقيقٌ دون العقاب القبيحِ

وهو ألا يراني الناس إلا

في محلٍّ من اليسار فسيحِ

ليت شعري إن لم يزُح علتي جو

دك والحظ هل لها من مُزيحِ

إن من جورك المبرِّح بالمُنـ

ـنةِ والصبرِ أيَّما تبريحِ

أن ترى العُرفَ عند مثليَ نكراً

وأرى المدح فيك كالتسبيحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تفيء الأيور على أهلها

المنشور التالي

ومونقة الرواد مهتزة الربا

اقرأ أيضاً