عاقنا أن نعود أنك أوليت

التفعيلة : البحر الخفيف

عاقنا أن نعود أنك أوْليْـ

ـتَ أموراً يضيق عنها الجزاءُ

غمرتْنا منك الأيادي اللَّواتي

ما لِمعْشارِها لدينا كِفاءُ

فنهانا عنك الحياءُ طويلاً

ثم قد ردنا إليك الحياءُ

ولَمَا حَقَّ إن قَرُبْتَ التنائي

ولَمَا حَقّ إن بَرَرْتَ الجفاءُ

غير أنّا أَنضاءُ شُكرٍ أُريحتْ

وقديماً أريحتِ الأنضاءُ

وظَمِئنا إلى الشراب وأنت الْـ

ـبحرُ يَروى في جانبيه الظِّماءُ

فاسقنا من شرابك الرائق العذْ

بِ ولا تَحمِنا سَقتكَ السماءُ

من عتيقٍ كأنه دمعةُ المهـ

ـجور يبكي وعينهُ مَرْهاءُ

يقدحُ الصبحَ في الظلام ويأبى

أن يُرى في فِنائه الإمساءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يوم الثلاثاء ما يوم الثلاثاء

المنشور التالي

سبغت نعمة ودام صفاء

اقرأ أيضاً

لا تخشعن لطارق الحدثان

لا تَخشَعَنَّ لِطارِقِ الحِدثانِ وَاِدفَع هُمومَكَ بِالشَرابِ القاني أَوَما تَرى أَيدي السَحائِبِ رُقِّشَت حُلَلَ الثَرى بِبَدائِعِ الرَيحانِ مِن…

أفيقي

أفيقي .. من الليلة الشاعله وردي عباءتك المائله سيفضح شهوتك السافله مغامرة النهد .. ردي الغطاء وأين ثيابك…
×