قل لهاجيك مطنبا في الهجاء

التفعيلة : البحر الخفيف

قل لهاجيكَ مُطنباً في الهجاءِ

لا تَبِعْ راحةً بطولِ عناءِ

سَمِّني لا تزد فأنت إذا ما

قلتَ أفعى أنبأتَ عن رَقْشاءِ

قَسَماً إنَّ في الهجاء لَسِتْراً

وغطاءً للسوءة السَّوآءِ

لو هجا الأنبياءُ كلباً لقال الـ

ـناسُ هذا تكذُّب الشعراءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما للملول وفاء في مودته

المنشور التالي

لله خالد الطائي من رجل

اقرأ أيضاً

أما الفلاح فقد غدت أسبابه

أَمّا الفَلاحُ فَقَد غَدَت أَسبابُهُ مَعقودَةً بِلِوائِكَ المَعقودِ خَفَقَت عَلَيكَ ذُؤابَتَهُ مُشَرِّفاً بِالعِزِّ مِن مُتَطَوِّلٍ مَحمودِ فَذُؤابَةٌ لِلبَأسِ…