إلى القرم الذي كانت يداه

التفعيلة : البحر الوافر

إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُ

لِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ

إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتَراهُ

فَما إِن يَستَقيلَ وَلا يُقيلُ

أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّى

بِما يَكفي القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ

أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍ

وَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ

تَوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناها

فَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ

إِلَيكَ تُشيرُ أَيديهِم إِذا ما

رُموا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ

كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌ

وَكُلُّ بِلائِهِ حَسَنٌ جَميلُ

تَمايَلَ في الذُؤابَةِ مِن قُرَيشٍ

ثَناهُ المَجدُ وَالعِزُّ الأَثيلُ

أُرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِ

بِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ طَويلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا أم عبد الملك اصرميني

المنشور التالي

ونحن منعنا يوم أول نساءنا

اقرأ أيضاً

لما تراءت راية الربيع

لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ وَاِنهَزَمَت عَساكِرُ الصَقيعِ فَالماءُ في مُضاعَفِ الدُروعِ وَالنورُ كَالأَسِنَّةِ الشُروعِ قَد هَزَّ مِن أَغصانِهِ…
×