اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها

التفعيلة : البحر البسيط

اِسأَل سَليطاً إِذا ما الحَربُ أَفزَعَها

ما شَأنُ خَيلِكُمُ قُعساً هَواديها

لا يَرفَعونَ إِلى داعٍ أَعِنَّتَها

وَفي جَواشِنِها داءٌ يُجافيها

وَما السِليطِيُّ إِلّا سَوأَةٌ خُلِقَت

في الأَرضِ لَيسَ لَها سِترٌ يُواريها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أميجاس الخبائث عد عنا

المنشور التالي

إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت

اقرأ أيضاً

صداع مزمن

اليوميات (35) تظل بكارة الأنثى بهذا الشرق عقدتنا وهاجسنا فعند جدارها الموهوم قدمنا ذبائحنا .. وأولمنا ولائمنا ..…
×