أنا لا أصلحُ زوجاً
يحرثُ العمرَ ببابِ السوقِ
أو فـنِّ التجارةْ
أنا لا أصلح زوجاً
كلُّ ما يعنيهِ أن يقضي مع الأطفالِ
ساعاتٍ وساعاتٍ
وساعاتٍ زيارةْ
إنني جئتُ لهذي الأرضِ
في مركبةِ الحبِّ
ومن قافلةِ الشعرِ تعلمتُ الحضارةْ
وتعلمتُ من الأرضِ المواسمْ
وبأن الحبَّ كالأرضِ
له خَصْبٌ وجَدْبٌ وعوالمْ
وله أن أسرفَ العمرُ بشارةْ
ومن الناسِ تعلمتُ غروري
ومن الـهِرِّ إذا ضاقتْ به الأرضُ الجسارةْ
ومن الطيرِ تعلمتُ غنائي
أنا لا أصلحُ زوجاً
فمن العطرِ إذا مـرَّ
فتكفيني الإشارةْ
اقرأ أيضاً
جراب حظي قد أفرغته طمعاً
جِرابُ حَظِّيَ قَد أَفرَغتُهُ طَمَعاً بِبابِ أُستاذِنا الشيمي وَلا عَجَبا فَعادَ لي وَهوَ مَملوءٌ فَقُلتُ لَهُ مِمّا فَقالَ…
البيان الأول
قلمي وسط دُواة الحبر غاص ثُم غاص ثُم غاص قلمي في لُجة الحبرِ أختنق وطفت جُثتُة هامِدة فوق…
صاح لاح الصباح للحبر
صاح لاَحَ الصَّبَاحُ للْحبْرِ بَعْدَ لَيْلٍ دُجاهْ كالحِبْرِ أشْرَقَتْ شَمْسُهُ لِمرآتِه وتَوارَتْ حُجَّابُ ظُلُمّاتِه فانْثَنَى فائِزاً بِلَذَّاتِه وتَرَقى…
لعل زماني بالعذيب يعود
لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ فيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ فأُبصِر كُثبانا وهنَّ رَوادفٌ عليهن أغصانٌ وهن قُدود وأَقطِف…
أما والذي تبلى لديه السرائر
أمَا والذي تُبْلى لَدَيْهِ السّرائِرُ لَما كنْتُ أرْضى الخَسْفَ لوْلا الضّرائِرُ غَدَوْتُ لضيْمِ ابْنِ الرّبيبِ فريسَةً أمَا ثارَ…
يا حبذا أمينة وكلبها
يا حَبَّذا أَمينَةٌ وَكَلبُها تُحِبُّهُ جِدّاً كَما يُحِبُّها أَمينَتي تَحبو إِلى الحَولَينِ وَكَلبُها يُناهِزُ الشَهرَينِ لَكِنَّها بَيضاءُ مِثلُ…
ألا سبيل إلى مال يعارضني
أَلا سَبيلٌ إِلى مالٍ يُعارِضُني كَما يُعارِضُ ماءُ الأَبطَحِ الجاري أَلا أُعانُ عَلى جودي بِمَيسَرَةٍ فَلا يَرُدُّ نَدى…
هل بعد فتحك ذا لباغ مطمع
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ لِلَّهِ هَذا العَزمُ ماذا يَصنَعُ ما زالَ يَرفَعُ لِلخِلافَةِ سَيفَها مُنذُ اِنتَضَتهُ…