📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي

أدن من الدن بي فداك أبي

أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بِي فِدَاكَ أَبِيوَاشْرَبْ وَهَاتِ الكَبِيْرَ وانْتَخِبِ
أَمَا تَرَى الطَّلَّ كَيْفَ يَلْمَعُ فِيعُيُونِ نَوْرٍ يَدْعُو إِلَى الطَّرَبِ
فِي كُلِّ عَيْنٍ لِلطَّلِّ لُؤْلُؤَةًكَدَمْعَةٍ فِي جُفُونِ مُنْتَخِبِ
وَالصُّبْحُ قَدْ جُرِّدَتْ صَوَارِمُهُوَاللَّيْلُ مِنْهَا قَدْ هَمَّ بِالْهَرَبِ
وَالجَوُّ فِي حَلَّةٍ مُمَسَّكَةٍقَدْ كَتَبَتْهَا البُرُوقُ بِالذَّهَبِ
فَهَاتِهَا كَالْعَرُوسِ مُحْمَرَّةَ الخَدَّيْنِ فِي مِعْجَزٍ مِنَ الحَبَبِ
كَادَتْ تَكُنُ الهَوَاءَ فِي أَرَجِ العَنْبَرِ لَوْ لَمْ تَكُنْ مِنَ العِنَبِ
فِيؤ كَفِّ رَاضٍ عَنِ الصُّدُودِ وَقَدْغَضِبْتُ فِي حُبِّهِ عَلَى الغَضَبِ
فَلَوْ تَرضى الكَأسَ حِيْنَ يَمْزُجُهَارَأَيْتَ شَيْئَاً مِنْ أَعْجَبِ العَجَبِ
نَارٌ حَوَتْهَا الزُّجَاجُ يُلْهِبُهَا المَاءُ وَدُرٌّ بِغَيْرِ مَا ثُقَبِ