حُبُّ عَلِيَّ عُلُوُّ هِمَّهْ
لِأَنَّهُ سَيِّدُ الأَثِمَّهْ
فَتِّشْ مُحِبِّيْهِ هَلْ تَرَاهُمْ
إِلاَّ ذَوِي ثَرْوَةٍ وَنِعْمَهْ
بِيْنَ رَئِيْسٍ إِلَى نَفِيْسٍ
قَدْ أَكْمَلَ الظَّرْفَ وَاسْتَتَمَّهْ
وَطَيِّبِ الأَصْلِ لَيْسَ فِيْهِ
عِنْدَ امْتِحَانِ الأُصُولِ تُهْمَهْ
وَهُمْ إِذَا فُضِّلُوا ضِيَاءٌ
وَالنَّصْبُ وَالنَّاصِبُونَ ظُلْمَهْ