أفدي التي أهوت لنا

التفعيلة : البحر الكامل

أَفْدِي الَّتِي أَهْوَتْ لَنَا

شَمْسَ الضُّحَى واللَّيْلُ حَالِكُ

مَمْلُوكَةٌ جَلَّتْ فَلَيْ

سَ تَفِي بِقِيْمَتِهَا الْمَمَالِكْ

عَرَضَتْ فَأَعْطَتْ عُودَهَا

ضَرْبَاً يُعَرِّضُ لِلْمَهَالِكْ

وَتَبِعْتُهَا فَتَصَرَّفَتْ

بِالضَّرْبِ فِي كُلِّ الْمَسَالِكْ

وَيَئِسْتُ مِنْ إِدْرَاكِهَا

فَجَعَلْتُ صَوْتِي عِنْدَ ذَلِكْ

قَصُرَتْ يَدِي عَنْكِ الغَدَا

ةَ فَكَيْفَ لِي بِيَدٍ تَنَالُكْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لنا على دجلة نخل منتخل

المنشور التالي

مازلت اسقاها على وجع غزال

اقرأ أيضاً

وأنمر الجلدة صيرته

وَأَنمَرِ الجِلدَةِ صَيَّرتُهُ في الناسِ زاغاً أَو شِقِرّاقا إِذا رَآني صَدَّني جانِباً كَأَنَّما جُرِّعَ غَسّاقا وَالمَوتُ لا يُخبِرُ…