البرلمان: وهل أتاك حديثه

البرلمان: وَهَلْ أتاكَ حديثُهُ

وَحديثُ من فيه مِنَ النُوّامِ

نُقلوا إليه ناكسينَ رؤوسَهمْ

نَقْلَ الجبانِ لساحةِ (الإعدامِ)

مَلَكَ الحياءُ عليهمُ أبصارَهمْ

فعيونُهمْ بمواطئِ الأَقدام

وَإِذا رموا (عن غيرِ قصْدٍ) نظرةً

نظروا بعينِ الأحوالِ المتعامي

حسِبوا العساكرَ يهزؤن وَقَدْ أتوا

بدلائلِ التبجيلِ والإعظام

حقَروا نفوسَهمُ فلم تُرفعْ لهم

أَيد لردِّ تحيةٍ وَسلام

حتى إذا أخذوا مجالسَهمْ به

ضاقَ المكانُ ببسْطةِ الأجسام

عَكَفَتْ زواياه عَلَى أصنامِهمْ

من لي بإبراهيم للأصنام…


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

واها لأيام الشباب الغض

المنشور التالي

لا هم دمعي من طول البكا نفدا

اقرأ أيضاً

وعائذة التي كانت تميم

وَعائِذَةُ الَّتي كانَت تَميمٌ تُقَدِّمُها لِمَحمِيَةِ الذِمارِ وَأَصحابُ الشَقيقَةِ يَومَ لاقَوا بَني شَيبانَ بَالأَسَلِ الحِرارِ وَسامٍ عاقِدٍ خَرَزاتِ…

نسيتني حوادث الأيام

نَسِيَتني حَوادِثُ الأَيّامِ وَصَفَت عيشَتي وَقَلَّ اِهتِمامي أَقطَعُ الدَهرَ بِالنَدامى الكِرامِ وَرُكوبِ الهَوى وَشُربِ المُدامِ وَغَزالٍ يَسبي النُفوسَ…