قد كان قلبي كالحديد قساوة

قد كان قلبي كالحديد قساوةً

قبل الصبابةِ لا مثيل لطبعه

لكنَّه لمَّا تعشَّقَ لان إِذْ

سطعتْ أشعةُ عينِ من أهوى به


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

مقلة عبرى ودمع يكف

المنشور التالي

أفدي التي لما رأتني مقبلا

اقرأ أيضاً

عجبا لطيف خيالك المتعاهد

عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَعاهِدِ وَلِوَصلِكِ المُتَقارِبِ المُتَباعِدِ يَدنو إِذا بَعُدَ المَزارُ وَيَنتَوي في القُربِ لَيسَ أَخو الهَوى بِمُباعِدِ…