وكأنها لما بدت

وَكأنَّها لمَّا بَدَتْ

تختالُ في زُرْقِ الثِّيابِ

والشِّعرُ مَسدولاً حكى

بِسوادِهِ حَلَكَ الغُرابِ

أُفْقٌ يَزينُ صَفاءَه

بدْرٌ تَكَلَّلَ بالسَّحابِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيصحو عاشق أم يستفيق

المنشور التالي

يا مزمع السير بلغت المنى مهلا

اقرأ أيضاً

وخمار حططت إليه رحلي

وَخَمّارٍ حَطَطتُ إِلَيهِ رَحلي فَقامَ مُرَنَّحاً ثَمِلاً يَميلُ فَقُلتُ لَهُ إتَّئِدهُِ فَالرِفقُ يُمنٌ وَلَم يَظفَر بِحاجَتِهِ العَجولُ فَرَدَّ…

به وبمثله شق الصفوف

بِهِ وَبِمِثلِهِ شُقَّ الصُفوفُ وَزَلَّت عَن مُباشِرِهِ الحُتوفُ فَدَعهُ لَقىً فَإِنَّكَ مِن كِرامٍ جَواشِنُها الأَسِنَّةُ وَالسُيوفُ